سياسة عربية

"مؤتمر بروكسل" يتعهد بتقديم 6.6 مليارات دولار لدعم السوريين

المبالغ المخصصة لدعم السوريين لا تشمل ملف إعادة الإعمار - جيتي

تعهدت الدول المانحة في "مؤتمر بروكسل" حول مستقبل سوريا والمنطقة، بتقديم أكثر من 6.6 مليارات دولار، لمساعدة الشعب السوري والدول المضيفة للاجئين.

وأكدت الدول المانحة أن المبالغ المخصصة لدعم السوريين لا تشمل ملف إعادة الإعمار، مشددين على أن تمويل إعادة الإعمار في سوريا لن يتم قبل التوصل إلى حل سياسي في البلاد وفق القرار الأممي 2254.

وتعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم مبلغ 3 مليارات يورو لدعم الشعب السوري، إضافة إلى تخصيص مليار دولار إضافي للاجئين السوريين، كما تعهّدت ألمانيا، بتقديم مليار و300 مليون يورو، في حين تعهّدت السويد بتقديم 73 مليون دولار دعما للشعب السوري.

وأعلنت دولة قطر تخصيص 50 مليون دولار، وقدمت النرويج 155 مليون يورو، كما تعهدت بريطانيا بتقديم 158 مليون جنيه إسترليني (195 مليون دولار أمريكي)، في حين تكفلت الولايات المتحدة بتقديم أكثر من 800 مليون دولار كمساعدات إنسانية جديدة للشعب السوري.

تبرعات "مخيبة للآمال"

ورأى فريق "منسقو استجابة سوريا" أن الأرقام المعلن عنها من قبل ممثلي الدول تعتبر أرقاما صادمة ومخيبة للآمال، رغم أنها تجاوزت قيمة التعهدات التي أعلن عنها المانحون في مؤتمر بروكسل الخامس، والتي وصلت إلى 4.4 مليارات دولار لعام 2021، إضافة إلى حوالي ملياري دولار لعام 2022 وما بعده.


وقال الفريقفي بيان وصلت "عربي21" نسخة منه، إنه على الرغم من كمية المبالغ المقدمة كتعهدات ضمن المؤتمر لا زلنا نشاهد، أكثر من 650 مخيما للنازحين غير مخدم بالمياه الصالحة للشرب، إضافة لأكثر من 800 مخيم لا يحصل على مساعدات غذائية منتظمة.

ولفت إلى أن أكثر من 60% من السوريين، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فضلا عن زيادة عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية إلى أكثر من 1.2 مليون سوري مقارنة بالعام الماضي.

وطالب الفريق بالتركيز على المشاريع الأساسية التي تمس الواقع الفعلي للمدنيين في سوريا، والتفكير بالحلول الممكنة التي يجب أن تنفذ فيما لو أوقفت المساعدات الإنسانية عبر الحدود، خاصة أن عملية التصويت على القرار الجديد ستتم بعد أربعة أسابيع من الآن.

ودعا إلى ضمان عودة النازحين واللاجئين السوريين من مختلف المناطق إلى مدنهم وقراهم، كونه الحل الأمثل لإنهاء المعاناة المستمرة منذ 11 عاما، وهو الحل الوحيد لضمان عودة الاستقرار إلى سوريا والمنطقة.