سياسة عربية

هنية يهاتف عوائل شهداء جنين والقدس.. وبيت عزاء بغزة

شدد هنية على أن الشهداء بتضحياتهم أكدوا أن للأقصى والقدس حراسا يدافعون عنهما- جيتي

هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الأحد، عوائل شهداء جنين والقدس، الذين خاضوا اشتباكا مسلحا مع الاحتلال الإسرائيلي.


وبحسب بيان صادر عن حماس، أكد هنية أن "دماءهم لن تذهب هدرا، وهي على طريق تحرير القدس والأقصى"، مضيفا أن "في الضفة مخزونا بشريا ومعنويا وإيمانيا وجهاديا، لا يقل عن المخزون الذي نفخر به في غزة".


وشدد على أن الشهداء بتضحياتهم أكدوا أن للأقصى والقدس حراسا يدافعون عنهما، معربا عن فخره واعتزازه بهؤلاء الأبطال، الذين كسروا الحلقات الجهنمية التي يحاول الاحتلال وأعوانه فرضها في الضفة الغربية المحتلة، ورسخوا معادلة المقاومة لحماية مرحلة ما بعد "سيف القدس"، التي فرضتها كتائب القسام وفصائل المقاومة بغزة.


وأشار هنية إلى أنه "تجري في الضفة أحداث تتوالى داخل القدس وخارجها، آخرها الستة أبطال الذي حرروا أنفسهم، وشهداء حراس الجبل من المقاومة الشعبية في بيتا، ثم هذه المحطة العظيمة التي ارتقى فيها الشهداء الأبطال، وترجلوا عن صهوة جوادهم، بعد حياة حافلة بالسجون والمطاردة والمقاومة تُوّجت بالشهادة".

 

اقرأ أيضا: شهداء في اقتحامات واشتباكات مع الاحتلال بالضفة (شاهد)


وأشاد بثبات آباء الشهداء وأمهاتهم، اللواتي يجددن معاني الثبات والصبر لنساء فلسطين عامة والضفة خاصة.


وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن ثلاثة من الفلسطينيين الذين استشهدوا في الضفة الغربية من عناصرها، بينهم قائد ميداني، وهم القائد أحمد إبراهيم زهران، والمجاهدان زكريا إبراهيم بدوان، ومحمود مصطفى حميدان، وجميعهم من قرية بدو شمال غرب القدس المحتلة.


وتابعت الكتائب في بيان بأن "الشهداء ارتقوا في اشتباك مسلح مع قوة صهيونية خاصة في جبال القدس فجرا"، داعية الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المُحتلّة إلى "استنزاف العدو (الإسرائيلي) بكافة أشكال المقاومة الممكنة".

وفي سياق متصل، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن الشهيد (الرابع)، وهو أسامة ياسر صبح، أحد عناصرها. وقالت في بيان إن "أسامة ارتقى شهيدا في اشتباك مسلّح مع الاحتلال بجنين".


وذكرت مصادر فلسطينية أن "الشهيد الخامس هو يوسف محمد صبح (16 عاما)، وارتقى خلال الاشتباك المسلح في برقين بجنين"، مشيرة إلى أنه "استشهد بعدة رصاصات، ومن ثم قام جنود الاحتلال بدهسه، وما زال جثمانه محتجزا".


وفي سياق متصل، أقامت الفصائل الفلسطينية بغزة بيت عزاء للشهداء الخمسة، وذلك في ساحة حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول وسط مدينة غزة، ورفعت فيه صور للشهداء، بحضور عشرات من الفلسطينيين وقيادات من الفصائل.


وفي جنين، شيعت جماهير غفيرة الشهيد أسامة صبح بـ"برقين"، وألقت عائلته نظرة الوداع على جثمانه.