حقوق وحريات

العنف ضد المسلمين بفرنسا يزيد 52 بالمئة تزامنا مع هجمة ماكرون

أظهر استطلاع أن 59 بالمئة من الفرنسيين "يعتبرون الإسلام كتهديد للهوية الفرنسية"- جيتي

ارتفعت الهجمات العنصرية ضد المسلمين في فرنسا في العام 2020، بنسبة تزيد عن 52 بالمئة، بحسب تقرير للجنة حكومية.

 

وأصدرت "اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان" الحكومية، تقريرا قالت فيه إن نتائج استطلاع للرأي بين الفرنسيين، أظهرت أن 59 بالمئة منهم "يعتبرون الإسلام كتهديد للهوية الفرنسية".

 

كما أعرب 72 بالمئة من المستطلعين عن اعتقادهم بأن المهاجرين يتوافدون على فرنسا فقط من أجل الاستفادة من الحماية الاجتماعية.


وأشار التقرير إلى وجود انخفاض بواقع 22 بالمئة في الأعمال العنصرية خلال 2020 بشكل عام، حيث تم تسجيل 888 عملا عنصريا.


ولفت إلى تراجع الأعمال التي تتسم بمعاداة السامية بنسبة 51 في المئة خلال 2020 مقارنة بـ 2019، في حين زادت الأعمال المعادية للإسلام بمعدل 52 بالمئة، خلال نفس الفترة.


كما أشار التقرير إلى تسجيل زيادة ملحوظة في الأعمال العنصرية تجاه الآسيويين مع ظهور جائحة فيروس كورونا.


وأكد أن الوقائع المعلنة من قبل وزارة الداخلية، لا تشكل سوى جزء ضئيل من الأعمال العنصرية التي تشهدها فرنسا، وذلك نظرا لعدم التقدم بشكاوى بخصوص الكثير من الاعتداءات.

 

اقرأ أيضاأحكام بحق 11 شخصا بفرنسا بعد رفضهم إساءات فتاة للإسلام

 

وتأتي هذه النتائج في ظل الهجمة الشرسة التي شنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الإسلام والنبي محمد عليه السلام.

 

وبرغم تراجعه أحيانا، إلا أن ماكرون رفض الاعتذار للمسلمين في حين لا تزال حملات مقاطعة البضائع الفرنسية منتشرة في الدول العربية.