طب وصحة

أمريكا الأعلى وفيات وإصابات.. والعراق بمرحلة حرجة (حصيلة)

سجل العراق 122 وفاة جراء كورونا تمثل أعلى معدل يومي منذ اكتشاف الفيروس بالبلاد في فبراير/شباط الماضي- جيتي

سجلت آخر الإحصاءات التي رصدتها صفحة "عربي21"، المعنية بآخر أرقام وفيات وإصابات المصابين بفيروس كورونا حول العالم، الجمعة، وفاة ما لا يقل عن 487,274 شخصا في العالم، إلى جانب تسجيل إصابة أكثر من 9,604,040 شخصا في 196 بلداً ومنطقة، وتعافي 4,770,300 شخص على الأقل. 

ولا تزال الولايات المتحدة، تسجل أعلى نسب الوفيات والإصابات في العالم، حيث سجلت حتى اليوم الجمعة 122,238 وفاة من أصل 2,398,491 إصابة، مع تسجيل شفاء ما لا يقل عن 663,652 شخصاً.

أما في البرازيل التي ما تزال تحتل المرتبة الثانية فقد سجلت 54971 وفاة من أصل 1,228,114 إصابة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 43230 وفاة من أصل 307,980 إصابة، ثمّ إيطاليا مع 34678 وفاة (239,706 إصابات)، وفرنسا مع 29752 وفاة (197,755 إصابة). 

وحتى اليوم، أعلنت الصين رسمياً 4634 وفاة من أصل 83462 إصابة (13 إصابة جديدة بين الخميس والجمعة) تعافى منها 78439 شخصاً.

أما في أوروبا فقد سجلت حتى "الجمعة، 195,028 وفاة من أصل 2,603,552 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 130,777 (2,501,065 إصابة).

وفي أمريكا اللاتينية والكاريبي سجلت 105,753 وفاة (2,296,254 إصابة)، وآسيا 31827 وفاة (1,150,766 إصابة) والشرق الأوسط 14722 وفاة (695,172 إصابة) وإفريقيا 9034 وفاة (348,202 إصابة) وأوقيانيا 133 وفاة (9038 إصابة).

اضافة اعلان كورونا
 
كورونا يحتاج خمسة أيام حتى تظهر أعراضه

أكد علماء أن فيروس كورونا يحتاج إلى خمسة أيام في المتوسط حتى تظهر أعراضه على الشخص المصاب به، وهذه فترة حضانة الفيروس.

ويستمر فيروس كورونا، الذي يسبب مرض "كوفيد - 19"، والذي يمكن أن يتسبب في حدوث حمى، وسعال، ومشاكل في التنفس، في الانتشار حول العالم في الوقت الحالي.

ودرس فريق من العلماء الأمريكيين حالات إصابة بالفيروس من الصين ودول أخرى، لفهم المزيد عن المرض الذي يسببه ذلك الفيروس.

وتوصل فريق الباحثين إلى أن الأعراض بدأت تظهر على معظم الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس، في اليوم الخامس تقريبا.

وبالنسبة لأي شخص لا تظهر عليه الأعراض في غضون 12 يوما، فمن غير المرجح أن تظهر عليه بالمرة، لكنه يظل حاملا للعدوى.

شركة مصرية تبدأ إنتاج عقارين لـ"كورونا" 

قالت شركة إيفا فارما المصرية، الخميس،  إنها بدأت في إنتاج دواء ريميسيديفير وفافيبيرافير وهما دواءان يستخدمان في علاج مرضى فيروس كورونا.

وبحسب وكالة رويترز، يستخدم عقار ريميسيديفير في علاج الحالات المتوسطة إلى الشديدة من مرضى كورونا من الذين تستدعي حالتهم الدخول في العناية المركزة بينما يستخدم فافيبيرافير في علاج الحالات الخفيفة إلى المتوسطة.

وقالت شركة إيفا فارما في وقت سابق من هذا الشهر إنها حصلت على ترخيص من شركة جيلياد لتصنيع Remdesivir في مصر وتوزيعه في 127 دولة.

وقال المدير العام أمجد طلعت إن الشركة ستصنع في البداية 500 ألف جرعة شهريًا ليتم بيعها محليًا بأقل من 2000 جنيه مصري لكل منها، مضيفًا أنها بدأت بالفعل في توصيل الدواء لمستشفيات الحجر الصحي.

وقالت إيفا فارما إنها حصلت على إذن من هيئة تنظيم الأدوية في مصر لإنتاج الأدوية، وستقرر الهيئة ما إذا كان يمكن بيعها في الصيدليات أو استخدامها في المستشفيات فقط.

وفي نفس السياق قالت شركة راميدا للأدوية المصرية هذا الشهر أيضًا إنها بدأت في تصنيع فافيبيرافير تحت الاسم التجاري Anviziram ولديها موافقة على تصنيع Remedsivir.

 
بعد رحيل أحمد راضي بكورونا ممثل عراقي يقع ضحية الفيروس 
أعلنت نقابة الفنانين العراقيين، الجمعة، وفاة الفنان مناف طالب، إثر إصابته بفيروس "كورونا".
ورحل "طالب" عن عمر يناهز 80 عاما، وهو أول فنان عراقي يتوفى إثر إصابته بـ"كورونا".

وقالت نقابة الفنانين العراقين في بيان: "ببالغ الحزن والأسى تنعى رحيل الفنان مناف طالب والذي وافته المنية مساء اليوم أثر إصابته بفيروس كورونا".

 

 

 


وكان الفنان طالب غادر العراق عام 2006، كغيره من الفنانين الذين تركوا البلاد بسبب أعمال العنف واستقر في سوريا ليواصل عطاءه الفني؛ حيث شارك في عددمن المسلسلات التلفزيونية التي أنجزت هناك ومنها: سارة خاتون، والمجهول، ومطلوب زوجة حالا، وجر السلالم، واخر أيام الصيف، والرصافي، وعش المجانين، وحب في الهند، ورائحة العاقول.

وآخر تلك الأعمال مسلسل المعتقل "نكرة السلمان" الذي يتحدث عن معاناة السجناء السياسين والفترة العصيبة التي مر بها العراق.

وسبق أن خطف كورونا العديد من نجوم الفن والرياضة العراقيين، وآخرهم اللاعب الدولي السابق، أحمد راضي، الذي فارق الحياة، الأحد الماضي.

كما أُصيبت الفنانة العراقية الكبيرة، فوزية حسن، بالفيروس، ولا تزال تتلقى العلاج في المستشفى، منذ عدة أسابيع.  

العراق يسجل أعلى معدل يومي بضحايا كورونا 

أعلن العراق، الجمعة، تسجيل 122 وفاة جراء كورونا تمثل أعلى معدل يومي منذ اكتشاف الفيروس بالبلاد في فبراير/شباط الماضي.

وهو ثاني يوم يسجل فيه العراق وفيات فوق المائة؛ حيث سجل الخميس 107 وفيات بالفيروس.

وقالت وزارة الصحة العراقية في بيان، إنه "تم تسجيل 122 وفاة وألفين و54 إصابة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية".

وأضافت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 41 ألفا و193، توفي منها 1559، بينما تعافى 18 ألفا و859.
وتسود مخاوف في العراق من انهيار النظام الصحي في حال ارتفعت أعداد الإصابات على نطاق واسع.
 
تحالف تقوده منظمة الصحة يحتاج إلى 31.3 مليار دولار لمكافحة كوفيد-19

دعا تحالف تقوده منظمة الصحة العالمية لمكافحة وباء كوفيد-19 جهات مانحة من القطاعين الحكومي والخاص إلى المساعدة في جمع 31.3 مليار دولار خلال الاثني عشر شهرا المقبلة لتطوير علاجات ولقاحات وإجراء فحوصات لمواجهة المرض.

وجددت المنظمة دعوتها الجمعة، إلى تعاون عالمي لمواجهة الجائحة، قائلة إنه جرت المساهمة بنحو 3.4 مليارات دولار من أجل هذا التحالف حتى الآن، لتظل هناك فجوة تمويلية قدرها 27.9 مليار دولار، وهناك "حاجة عاجلة" إلى 13.7 مليار منها.

وتعمل المنظمة الدولية مع تحالف ضخم من المنظمات العاملة في مجالات تطوير العقاقير والتمويل والتوزيع، وذلك تحت مظلة تطلق عليها اسم (آكت أكسيليريتور) وهي مركز لتسريع الحصول على أدوات لمواجهة كوفيد-19.

وقالت المنظمة في بيان إن المبادرة تهدف إلى القيام بنحو 500 مليون فحص لكوفيد-19، إلى جانب 245 مليون جرعة علاجية جديدة للمرض تقدم إلى الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط بحلول منتصف 2021.

وتأسس مركز (آكت أكسيليريتور) في أبريل نيسان بهدف تعجيل عملية البحث وتطوير الأدوات الطبية لمواجهة جائحة كوفيد-19، التي قالت عنها منظمة الصحة العالمية، إنها لا تزال تشكل خطرا يهدد ملايين الأرواح، مؤكدة على ضرورة العمل الفوري وتمويل تلك الجهود.
 
سلامة وأناقة.. كمامات تساير الموضة في إندونيسيا وماليزيا
مع عدم وجود دلائل على أن خطر فيروس كورونا المستجد سينحسر في العالم قريبا، أصبحت الكمامات جزءا لا يستهان به في عالم الموضة بإندونيسيا وماليزيا.

وبدأت الكمامات المصنوعة بناء على طلب العميل تحقق رواجا بإندونيسيا، إذ يطلب الزبائن تصميمات تطبع عليها ملامح وجههم أو وجوها مبتسمة أو شفاها حمراء كبيرة على كمامات تصنع من نوع من المطاط الصناعي القابل لإعادة الاستخدام.

 

 

 

 


وأضاف متجر للطباعة على الأقمشة في جاكرتا الكمامات لخدماته بعد أن تضررت مبيعاته بسبب تفشي الكورونا التي أصابت أكثر من 50 ألفا في إندونيسيا وأودت بحياة 2620.

ويقوم الزبائن بالطلب عبر الإنترنت وتحميل الصور التي يريدون طباعتها على الكمامات التي يستغرق إنتاجها بعد ذلك 30 دقيقة وتتكلف الواحدة 50 ألف روبية (3.50 دولارات)، وهو ما ساعد في بقاء متجر نيكولاس سبتيان سوجاندي مفتوحا رغم الأزمة.

وهناك أفكار مشابهة في أنحاء منطقة جنوب شرق آسيا. ففي الفلبين مثلا لجأ فني متخصص في المؤثرات الخاصة إلى صناعة كمامات مرعبة، وفي تايلاند تعكف سيدة على تصميم واقيات للوجه مطبوع عليها شخصيات من أفلام الكارتون والسينما.

رئيس المكسيك يطلب بقاء النساء بالمنازل للحد من كورونا 

تعرض الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور لانتقادات تتهمه بالتحيز ضد المرأة بعد تصريحات قال فيها إن تقاليد بقاء النساء في المنزل لرعاية أفراد الأسرة الأكبر سنا عامل رئيسي في التصدي لجائحة كورونا.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يُتهم فيها الزعيم البالغ من العمر 66 سنة بالإدلاء بتصريحات عدوانية وتفتقر للياقة بحق النساء.

 

وقال لوبيز أوبرادور "يريد الناس تغيير دور المرأة، وهذه إحدى القضايا العادلة للحركة المطالبة بالمساواة في الحقوق بين الجنسين، لكن التقليد السائد في المكسيك هو أن البنات هن الأكثر رعاية للوالدين. نحن الرجال أشد ابتعادا".

وانتشر وسم (أندريس مانويل لوبيز أوبرادور المتحيز ضد النساء) على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعرض لوبيز أوبرادور لانتقادات تتهمه بعدم أخذ أزمة الفيروس على محمل الجد والضغط لإعادة فتح الاقتصاد بشكل أسرع مما يلزم.

وفي المكسيك سابع أعلى معدل وفيات بسبب كورونا في العالم بواقع 25060 وفاة علاوة على 202951 إصابة.

أستراليا تتعهد بتخفيف قيود كورونا رغم ظهور حالات جديدة

قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، الجمعة، إن الحكومة ستواصل تخفيف قيود التباعد الاجتماعي التي فرضت بسبب فيروس كورونا، رغم زيادة حالات الإصابة في إحدى الولايات.

وشهدت ولاية فيكتوريا، ثاني أكبر ولاية من حيث عدد السكان، أكثر من عشر إصابات يوميا على مدى الأيام العشرة الأخيرة. وتضم نحو 200 من إجمالي 270 إصابة في البلاد.

وعلى الرغم من أن السلطات تسعى جاهدة لاحتواء الفيروس، بما في ذلك إطلاق نظام اختبارات واسع النطاق واستدعاء الجيش لتقديم يد العون، قال موريسون إن الولايات والأقاليم وافقت اليوم الجمعة على رفع المزيد من قيود التباعد الاجتماعي.

وقال موريسون للصحفيين في العاصمة كانبيرا "جميع الولايات ملتزمة بالاستمرار في الخطط المختلفة التي وضعتها أو التي تعكف على وضعها".

وتعهدت أستراليا برفع الجزء الأكبر من قيود التباعد الاجتماعي بحلول نهاية يوليو تموز، لكن لكل ولاية الحق في تحديد الوتيرة التي ستفعل بها ذلك، وسجلت أستراليا نحو 7500 إصابة و104 وفيات وهو معدل يقل كثيرا عن العديد من الدول الأخرى.