سياسة عربية

احتجاجات السويداء تتصاعد.. وقوات الأسد تتأهب للتدخل

قالت وسائل إعلام إن قوات النظام بدأت بالتأهب للتدخل لقمع الاحتجاجات- موقع السويداء 24
قالت وسائل إعلام إن قوات النظام بدأت بالتأهب للتدخل لقمع الاحتجاجات- موقع السويداء 24

تصاعدت الاحتجاجات في مدينة السويداء، جنوب سوريا، ضد قرارات النظام السوري برفع الدعم عن بعض المواد الأساسية لآلاف العائلات، في حين كثفت أجهزة أمن النظام من انتشارها في الأحياء، خاصة بالقرب من المربعات الأمنية.

 

وأغلق محتجون طرقا رئيسية، أبرزها شقا-شهبا، شمالي السويداء، بالتزامن مع إغلاق طرقات دمشق-السويداء، ونمرة-شهبا، ومجادل-شهبا.

 

وذكرت وسائل إعلام محلية في السويداء، أن المحتجين لم يسمحوا سوى للطلبة بالمرور، قبل أن يعيدوا فتح بعض الشوارع لاحقا.

 

وظُهر الاثنين، تجمهر محتجون أمام مقام عين الزمان في المدينة، تحضيرا للتوجه إلى مركز السويداء.

 

 والأحد، قال الصحفي السوري المقيم في السويداء، هادي أبو الجود، لـ"عربي21"، إن مطالب المحتجين تعدت مسألة الدعم الحكومي للمواد الأساسية، حيث ردد المتظاهرون، الأحد، هتافات مناهضة لرئيس النظام السوري بشار الأسد. 

 

وأكد أن أهالي السويداء يصرون على مواصلة الاحتجاجات ضد سياسة النظام السوري، مشيرا إلى أن المحتجين قطعوا عددا من الطرقات الرئيسة في ريف المحافظة، من خلال إشعال الإطارات.

وشدد على أن الفصائل المسلحة في السويداء تعهدت بحماية المحتجين، وعدم السماح للنظام السوري بعمل أي رد فعل، مشيرا إلى أن قوات وأجهزة النظام، حتى الآن، لم تطلق النار أو تعتقل أحدا من المحتجين.


  اقرأ أيضا: أجهزة النظام السوري تنتشر بالسويداء عقب مظاهرات احتجاجية

 

تأهب للنظام

 

في السياق ذاته، قالت وسائل إعلام إن قوات النظام بدأت بالتأهب للتدخل لقمع الاحتجاجات.

 

وانتشر قناصة النظام ووحدات عسكرية بمحيط مبنى المحافظة المستهدف للوصول إليه من قبل المتظاهرين.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه بالتزامن مع هذه التطورات، يتواصل الفلتان الأمني في السويداء.

 

وتابع بأن شخصا من عشائر البدو، عثر عليه مقتولا داخل سيارة مسروقة تابعة للمصالح العقارية بالسويداء، أثناء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين على طريق ظهر الجبل.

 

وخلال الأسبوع الماضي، أصدرت حكومة النظام السوري قرارا برفع الدعم عن المواد الأساسية لآلاف العائلات السورية، ما أجبرها على شراء الاحتياجات بالسعر الحر، في حين برر النظام رفع الدعم بأنه طال الفئات ذات الدخل الأعلى والقادرة على إعالة نفسها، وأن المعايير التي تم وضعها لرفع الدعم هي الملكية والثروة من جهة، والدخل من جهة ثانية.


 

Protests in the Syrian city of As-Suwayda, protesting the decisions of the #Syrian government that led to the impoverishment of citizens and the demand for a decent life for citizens.#السويداء_تنتفض @suwayda24
pic.twitter.com/cemZdxMXjX

— Shilan Chikh Mousa (@SChikhmousa) February 6, 2022

التعليقات (0)