صحافة تركية

تنافس تركي إماراتي للاستحواذ على ميناء حيفا.. تفاصيل

ذكرت الصحيفة أن ثلاث شركات إماراتية تحاول منع بيع الميناء للشركة التركية- جيتي
ذكرت الصحيفة أن ثلاث شركات إماراتية تحاول منع بيع الميناء للشركة التركية- جيتي

كشفت صحيفة، الاثنين، أن شركة تركية تسعى للاستحواذ على أكبر ميناء لدى الاحتلال الإسرائيلي، بالتنافس مع الإمارات.


وفي التفاصيل، قالت صحيفة "خبر ترك" في تقرير ترجمته "عربي21"، إنه في الوقت الذي يشهد فيه العالم انكماشا اقتصاديا، تستعد شركة تركية للدخول في منافسة مع الإمارات للاستحواذ على أكبر ميناء في دولة الاحتلال وهو ميناء حيفا.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر، أن شركة مقرها الولايات المتحدة، وشركة يلدريم القابضة ومقرها إسطنبول، بدأتا دراساتهما للدخول في المناقصة المعلنة للاستحواذ على ميناء حيفا، والذي قيمته دولة الاحتلال الإسرائيلي بما لا يقل عن 660 مليون دولار.

 

وأكدت أن الميناء يعد مركزا لوجيستيا مهما جدا من حيث التوازانات الإقليمية.

 

وأضافت أن دولة الاحتلال الإسرائيلي فتحت هذه المناقصة بعد اعتراض من الولايات المتحدة على قرار تل أبيب ببيع الميناء إلى شركة "شنغهاي" الصينية، التي سبق لها أن قامت بتجديد الميناء وتوسيعه.

 

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تريد استغلال ميناء حيفا لرسو سفنها الحربية بسهولة في البحر الأبيض المتوسط، ولذلك رفضت بيع الاحتلال الإسرائيلي للميناء لشركة صينية.

 

اقرأ أيضا: "موانئ دبي" تسعى للاستحواذ على مرفأ حيفا وربطه بالعراق
 

ولفتت إلى أن ثلاث شركات إماراتية، تحاول منع بيع الميناء في الأراضي الفلسطينية المحتلة للشركة التركية.

 

وكانت مجلة اقتصادية إسرائيلية كشفت عن اقتراب استحواذ شركة "موانئ دبي" على مناقصة خصخصة مرفأ "حيفا"، وتخطط لربطه بالعراق، وذلك بعدما حصلت على الموافقة مبدئيا من قبل وزارتي المالية والنقل بـ"تل أبيب".

جاء ذلك في تقرير لمجلة "كالكاليست"، ترجمته "عربي21"، سلطت فيه الضوء على رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية، والذي يقود "التطبيع الاقتصادي" بين أبوظبي و"تل أبيب".

ويسعى ابن سليم حاليا، وفقا للمجلة الإسرائيلية، إلى الفوز بمناقصة خصخصة ميناء حيفا.

وأوضحت المجلة الإسرائيلية أن "حيفا تتمتع بموقع لوجيستي مثالي لنقل البضائع للعراق، لأنه خلال فترة الحكم البريطاني في المنطقة، كانت هذه هي الطريقة المستخدمة لنقل النفط من الشرق الأوسط لأوروبا عبر خط أنابيب يبدأ من شمال العراق في كركوك، ويصل إلى حيفا".

التعليقات (0)
الأكثر قراءة اليوم