صحافة إسرائيلية

مسؤول إسرائيلي يسخر من اتفاقيات التطبيع مع الخليج.. لماذا؟

المسؤول الإسرائيلي: "اتفاقية السلام تعلن عن السلام مع من لم نكن أبدا في حرب معهم"- جيتي
المسؤول الإسرائيلي: "اتفاقية السلام تعلن عن السلام مع من لم نكن أبدا في حرب معهم"- جيتي

سخر مسؤول إسرائيلي، من اتفاقيات التطبيع التي جرى توقيعها في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، بين تل أبيب وكل من أبوظبي والمنامة.
 
وقال آفي دبوش، وهو مدير عام جمعية "حاخامات من أجل حقوق الإنسان"، إن اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين، "تولد الكثير من التهكم، فهي تعلن عن السلام مع من لم نكن أبدا في حرب معهم". 
 
وأضاف: "وهي تكشف انعدام ثقة بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) في كل من يحيط به، في الحكومة، كما أنها تبدو كمنتج سياسي لرئيس أمريكي (دونالد ترامب) في نهاية ولايته". 
 
ومما يثير التهكم بحسب دبوش، أن "هذه الاتفاقيات تتجاوز النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، وكأن كل ما تبقى لنا لنحله في السياسة الشرق أوسطية هو علاقات تل أبيب مع إمارات الخليج الغنية، التي توجد في مكان عال في انتهاك حقوق الإنسان". 
 
 وذكر أنه في هذا المقال، اختار ألا يكون متهكما، ونبه إلى أن "ربط إسرائيل بالشرق الأوسط، مسألة محرجة لحياتي وحياة أبنائي هنا"، مؤكدا أن "الهروب من لب النزاع؛ شر". 
 
ورأى أنه في حال كانت اتفاقيات التطبيع "تقطع الركض نحو ضم من طرف واحد وانهيار السلام مع الأردن، فهذا خير، وفي حال كانت إضعافا للفلسطينيين، ومحاولة لتجاهل حقوقهم؛ فهذا شر". 
 
وأفاد بأنه في مستوطنة "سديروت"، سيحتفلون بمرور 20 عاما على سقوط أول صاروخ "قسام"، "وعليه فإن نتنياهو هو من يتحمل المسؤولية عن ذلك، ويتحمل فشل جلب واقع مستقر من السلام والأمن في الجنوب، وفشله في تحقيق اتفاق شامل مع الفلسطينيين". 
 
وأكد مدير الجمعية الإسرائيلية، أن "هذا هو الاختبار ولا يمكن التملص منه"؛ مضيفا أن "مستقبلنا بين البحر المتوسط ونهر الأردن متعلق بمستقبلنا المشترك، يهودا وفلسطينيين، ولا يمكن للاحتفال في البيت الأبيض أن يشوش هذا، ولو أن نتنياهو تأزر بالشجاعة، بعد عقد من الشلل، لكان يمكن لهذا الاحتفال أن يكون مفتوحا بخطوة واسعة ومؤثرة حقا". 
 
وقال: "نحن نحصي منذ الآن ست سنوات في سديروت وفي المحيط، منذ انتهت الجرف الصامد (عدوان إسرائيل على قطاع غزة عام 2014)، لقد تحدث نتنياهو في حينه عن "نافذة الفرص السياسية" التي فتحت، ولم يفعل شيئا ليحققها". 
 
ونبه إلى أن الحكومة الإسرائيلية، "تستثمر الكثير من الطاقات في بناء قوة عسكرية متطورة، وقليلا جدا في بناء السلام"، معتبرا أن "خطوة لاتفاق سياسي إسرائيلي-فلسطيني، يمكنه وينبغي له أن يستخدم العلاقات الجديدة- القديمة في الخليج كي يجلب تسوية دائمة في غزة، ويدفع إلى الأمام بمفاوضات مباشرة مع السلطة الفلسطينية، نهايتها اتفاق". 

 

اقرأ أيضااعتقالات تشمل "فلويد فلسطين" ودعوات لحماية الأقصى (شاهد)

التعليقات (0)